الخميس، 14 يناير 2021

أهيم شوقاً.. بالكرنك

 

محمد عبدالوهاب

عبدالرحيم كمال

أسمع "محمد عبدالوهاب" يشدو بـ "الكرنك" – 1942- لأهيم في شعر "أحمد فتحيوحنجرة عبدالوهاب الزاخرة بالنغم المخزون فيها.. ويعيدني اللحن مجددا لأسر معبد الكرنك ببنائه الشامخ..

 

"أنا هيمان ويطول هيامي

صور الماضي ورائي وأمامي

هي دمعي وغنائي ومُدامي

وهي في حلمي جناح الطائر"..

 

الأغنية إحدى الأغنيات الكبرى عند محمد عبدالوهاب، وهى من الحالات النادرة في الغناء المصري – والعربي طبعا- وهي إضافة إلى "الكرنك"، "الجندول" و"كليوباترا".. ويمكن أن يضاف للقائمة "النهر الخالد".

صوت وتاريخ

نقطتان هامتان يثيرهما اسم "محمد عبدالوهاب" عندي، الأولى أنتم تعرفونها نسبيا وهي أن عبدالوهاب هو أفضل صوت لمطرب ظهر في مصر على مر التاريخ.. ويشير كثيرون ممن سمعوا عبدالوهاب عن قرب أن أجهزة الميكروفونات والتسجيلات ظلمت عبدالوهاب كثيرا، لأنها لم تستطع نقل كل "التونات" والدرجات الصوتية في حنجرته، ويذكر الفنان "ميشيل المصري" وهو عازف وموزع موسيقي أن "عبدالوهاب" استدعاه ذات مرة ليدوّن له أغنية جديدة، أي يحول اللحن إلى نوتة موسيقية.. وبينما "عبدالوهاب" يعزف اللحن على العود ويغنّيه، فإذ بـ "المصري" يتوقف عن التدوين، حتى انتبه "عبدالوهاب" ونظر إليه مدهوشاً وسأله عن سبب توقفه.. فأخبره أنه لم يسمع صوته بهذا الغنى.. يذكر أن "المصري" كان يعمل بالفرقة الماسية بقيادة "أحمد فؤاد حسن" التي كانت ترافق "عبدالحليم حافظ" و"وردة" وفايزة أحمد" وغيرهم من نجوم الصف الأول في الغناء.

ثاني اثنين

النقطة الثانية ذات صلة بالأولى، وهي أن كل مطربي العالم العربي تخونهم حناجرهم ويخرجون عن "المقام" – ينشّزون- ماعدا إثنين هما "محمد عبدالوهاب" وفيروز"، ولذلك فإن المعاهد والكليات الموسيقية تمنع طلابها من الاستماع إلى مطربين عرب سوى "عبدالوهاب" و"فيروز" – ولا أعرف إن كان هذا مستمرا حتى الآن أم لا-

معبد الكرنك



الدراما التليفزيونية: تسقط المدينة الفاضلة

الموضوع منشورا في موقع "عين على السينما" عبد الرحيم كمال وأخيرا “شهد شاهد من أهلها”، والشاهد هو الرئيس “عبدالفتاح السيسي” شخصيا...